الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
118
كفاية الأصول ( فارسى )
السادس : إن الصحة و الفساد وصفان إضافيان يختلفان بحسب الآثار و الأنظار ، فربما يكون شىء واحد صحيحا بحسب أثر أو نظر و فاسدا بحسب آخر ، و من هنا صح أن يقال : إن الصحة فى العبادة و المعاملة لا تختلف ، بل فيهما بمعنى واحد و هو التمامية ، [ 130 ] و إنما الاختلاف فيما هو المرغوب منهما من الآثار التى بالقياس عليها تتصف بالتمامية و عدمها ، و هكذا الاختلاف بين الفقيه و المتكلم فى صحة العبادة ، إنما يكون لاجل الاختلاف فيما هو المهم لكل منهما من الاثر ، بعد الاتفاق ظاهرا على أنها بمعنى التمامية ،